يمكن القول بأن الفرق الريفية الممارسة للعبة كرة القدم و التي تلعب في مختلف الأقسام ليست لها خطط وبرامج واضحة المعالم ولا تسير وفق برنامج واقعي مدروس وشامل يحيط بجميع الأمور التي تخص الفريق وإطلالة موجزة على عمل المكاتب المسيرة يعطينا صورة واضحة عن العشوائية التي تحيط بعمل هذه الفرق ونادرا ما نعثر على مكتب مسير منسجم له رؤية واضحة ومخطط واقعي مدروس وربما هذا غير موجود إطلاقا بالنظر الى ما بين ايدينا من معطيات حول فرقنا التي تلعب بالمجموعة الوطنية الثانية والتي تلعب بالقسم الأول هواة و...إن غياب عمل منسجم ومسطر بطريقة دقيقة يشمل كافة جوانب الفريق سواء تعلق الأمر بالعمل الذي يخص ما له صلة بشؤون اللاعبين من ناحية توفير مناخ ملائم للتداريب ويراعي كل ما يخص اللاعبين أو من ناحية التواصل بين اللاعبين والمكتب وبين أعضاء هذا الأخير ولعل المشاكل التي نسمعها هنا وهناك والأخبار غير السارة المتعلقة بهذا الفريق وذاك تشير بكل وضوح الى أن الكرة الريفية تعتريها العديد من الثغرات والهفوات التي تقف عقبة أمام التطور والسير الى الأمام وشيوع العشوائية وتفشيها وسط هذه الفرق هو السبب الرئيسي في الوضع الذي تعيشه أندية الريف وقد رأينا غير ما مر كيف تهاوت فرق كبيرة نحو الأسفل وعاينا كذلك كيف اندثرت طاقات ومواهب كان بإمكانها أن تصنع الأمجاد والبطولات وترفع من مستوى كرة القدم بالريف وتضعها في مرتبة مشرفة لكن في ظل وضع غير سوي ونتيجة الجو الذي تتخلله غيوم ركامية لا يمكن أن نصنع الأبطال ونحقق الألقاب التي يتمنى الجميع تحقيقها ونيلها والمنجزات لا تتحقق أبدا بالتمني والسير في طريق عوجاءلن يقود إلا الى الإنحراف عن المسار ...