بدا الهلال الرياضي الناظوري لكرة القدم في الآونة الأخيرة من عمر البطولة الوطنية للهواة شطر الشرق بحلة جديدة ورونق ملون مفعم بإنتصارات تلوى الأخرى وبنتائج تغري المستقبل بفريق سوف يقول كلمته ويمحوا كبوة الهزائم والإذلال، فريق تقوى من أكتاف أبناء الريف فريق في الإتجاه الصحيح وعلى سكتين متوازيتن سوف لن تلاتقيا إلا بالقسم الأول إن شاء الله.
بعد الخرجات الإعلامية لرئيس الفريق إبن الناظور " كريم حلحول" في بعض المنابر الأعلامية المحلية "مشكورة" والتي فتح لها قلبه وبين ما كان خفي ومنه أرجع سكة التسيير الرياضي للواجهة الشفافة التي بينها للجمهور الرياضي الناظوري الذي يعتبر المكون الأول للفريق الناظوري.
وللإعتراف فقد أوضح كريم ومن كل قلبه كما جاء في خرجاته الإعلامية أنه مستاء من تصرف نائبه الأول السيد "مصطفى هرواش" الذي منح خمسة ملايين لأمين المال السابق على خلفية قرض مسبق .. أما الخمسة ملايين الأخرى فقد تعطلت لكي تصل لحساب النادي ربما لأن الريزو معطل وبها تعطلت لتصل في الأخير للحساب بعد جهد جهيد وقيل وقال بالمقاهي، ولكي نكون واقعيين فإن خبر سرقة هرواش إبتدأت من الناظور وتناولتها الصحافة الإلكترونية لتصل متأخرة لإسبانيا وأعدنا نشرها في الموقع وعلى أية حال فالميدان الرياضي يسوده القيل والقال وإشاعات تكهنية ربما نكون سقطنا فيها وأدرجنا معلومات خاطئة ربما؟
لكن بالمقابل نحرص على التحقق بالخبر قبل صياغته وتسويقه، لذا فإن رد مصطفى هرواش على صفحات ريف سبور محمودة وأثلجت صدورنا لأنه تيقنا بأن هدفنا الأول والأخير هو الرقي برياضتنا إلى الأمام وبالرياضة نجمع شملنا ومن الممكن تحدى الصعاب لتنمية الريف كل من موقعه ونبذ التعصبات والإستفزازات التي "إنزلقت" فيها أكثر من مرة.
وربما حلم النهوض والإقلاع الرياضي أفقدناه مع ملحمة التسيير الذهبي لعائلة العزوزي للهلال وأتمنى أن لا نفقدها مرة أخرى في تسييرهم لإثري الريف لكرة السلة، ورجاءنا للرئيس الشاب لكي يعدل عن قرار الإستقالة والسير بخطى ثابتة لإرجاع الهلال لمكانته الطبيعية كما لا يمكنه ذلك إلا بتضافر جهود المكتب لتحقيق المبتغى.
كما تتقزم النفوس حينا تتقاعس المؤسسات الإقتصادية والمجالس المخزنية على ضخ ولو درهم واحد في الأندية ونحن نرى كم ضخ عمر حجيرة في صندوق المولودية أكثر من مئة مليون بشرط الصعود لتحقيق الإستمرارية، بدون أن نضرب أمثلة لفرق الداخل ولمن يردد أنه جاهل زمانه بأنه منقذ الفتح وبدونه لا إنقطعت الكرة بالناظور نقول له ولو ولو المشاكل والحزازات فإننا نبقى ريفيون وأمل التنمية سوف يتحقق وتبقى الخصوم مجرد مزحة بيننا لتحقيق المراد.
كما نشيد مكتب الهلال للإلتفات حول اللاعبين القدامى والكلام هنا مقصود به "فؤاد الترحيب" الذي أثنى على الفريق في أيام المكر والخداع وصلب أمام الإتحاد البيضاوي في كارثة التسجيلات الصوتية، لذا فمردودية حلحول تبقى مستقرة وتعتبر إيجابية ربما ستكون تجربة ذاتية لتأهيل الذات لتحقيق المبتغى فعلى أية حال نشيد بحرارة بمجهوداته الجادة وحرقته على الرياضة وربما قربه لحاجز 100 مليون كنفقاته الخاصة على الهلال لأكبر دليل فياترى من سيدفع هذا المبلغ ؟
الجواب إلا ذالك الذي إحترق داخليا ولم تحترق دمائه لأن دماء الرجل الريفي لا تحترق دنيويا.
فعسى أن يتفاهم الرياضيون والمتداخلون لتحقيق ما نسبوا إليه.
متمنياتنا بالتوفيق للهلال الرياضي والفتح الرياضي وإثرى الريف الناظوري ... ومعذرة لكل من أساء فهمنا وكلنا للسير والتحليق عاليا.
كتب / يوسف الراشيدي ـ برسلونة