لا أحد ينفي الدور الهام الذي يلعبه العنصر المادي في النهوض بالقطاع الرياضي على وجه عام، و من هذا المنطلق نود اعطاء اشارة الحذر و الإنتباه الى فريقنا الهلال الرياضي الناظوري رغبة منا في الإبقاء على استمرار هذا النادي العريقو ضمان توهجه رغم كل العراقيل و الصعوبات، فصحيح أن الهلال قد نزل إلى القسم الأول هواة بعدما كان يمارس بالمجموعة الوطنية، و صحيح أيضا أن مشاكل جمة تحول دون تحقيق استرجاع الأمجاد و عودة الإنجازات، و تبقى مسألة صعود أو نزول أي فريق كان، رهينة بعوامل عدة و تدخل في اطار الممارسة الرياضية بإجابياتها و سلبياتها بلحظاتها الحلوة و المرة، إلا أننا هنا نريد لفت انتباه المسؤولين على نادي الهلال إلى ضرورة الحفاظ على مكتسبات المادية للفريق.
فالمكتب السابق رغم معاكسة النتائج لطموحاته و سقوطه في فخ الهبوط، إلا أنه حقق انجازات غير مسبوقة في كسب رهان الرفع من مداخيل الفريق ففي عهده و بفضل جهود رئيسه، تم الرفع من دعم الجهة الشرقية من 10.000 درهم اى 550.000 درهم و هو رقم لم يكن أكثر المتفائلين يحلم به، كما تمكنم إضافة منحة جديدة وهي مساهمة البنك الشعبي و فوق كل هذا، ثار في وجه الشركة المحتضنة SONASID عندما رغبت في انهاء العقدة خلال الموسم الماضي و تمكن من ارغامها على ضخ المبلغ السنوي المقدر ب 500.000 درهم فس حساب النادي.
إلا أن المتتبع لشؤن الهلال في هذا الموسم، يلاحظ عدم استلام أي مساهمة من المساهمات المذكورة اعلاه و التي لا شك أنها ستساعد المكتب الجديد على تغطية جزء هام من مصاريف الفريق ان لم نقل أنها ستترك فائضا مهما في مالية الهلال.
لذا فمن الواجب و اللازم على كل المسيريين الحاليين القيام بكل ما تفرضه الظروف للإبقاء المكتسبات المالية و عدم التخلي عن أي طريقة نظالية للحفاظ على حق مشروع.
فمسيرة الهلال مستمرة في كل الظروف و قد يمكن الإستغناء عن أي شيء إلا فقدان المداخيل المالية لفريق، و تبقى هذه مسؤولية تاريخية للمكتب الحالي ، فإن نجح فيها، فالجميع سيذكرهم بخير و اذا فشل و فقد الهلال أهم ركائزها المالية، فلا التاريخ ولا الجمهور سيرحم تخاذل المسيريين و تقاعسهم.
تبقى هذه دعوة قوية للقائمين على الهلال لإعداد ملفاتهم و أوراقهم قصد خوض حرب المكتسبات و لنا عودة للموضوع فور معرفة نتائجها.
تحرير / عادل الزوبري